Archivio per gennaio, 2008

/ 12 gennaio 2008 23:02

فَكونوا أنْتُم أيضًا مُسْتَعِدّينَ

“ففي الساعَةِ التي لا تتَوَقَّعونَها يَأْتي ابْنُ الإِنْسَانِ” (لو12: 40). قالَ لهم يسوع المسيح ذلك ليبقى التلاميذُ مُتيقِّظين، ودومًا مُستعدّين. وإن قالَ لهم إنّه سيَحضَر في ساعة لا يتَوقَّعونَها، فهذا يعني أنّه كان يريدُ حَثّهم على ممارسة الفضيلة باندفاع وبدون تلكّؤ . كأنّه كان يقول لهم: “لو عَلِمَ الناس متى سيُفارقونَ الحياة، لاستَعدّوا تمامًا لذلك اليوم”… لكنّ اليومَ الأخير من

/ 11 gennaio 2008 22:10

غير الزمني صار زمنيًا

غير الزمني صار زمنيا . هذه هي التسبحة التي تقولها الكنيسة بمناسبة دخول المسيح إلي الزمن . فدخوله الي الزمن يعني تقديس زمننا ليصبح زمانه الخاص وهو زمن حبنا واتحادنا به ، فيصبح وجودنا وجوده الخاص ، وكينونتنا ذات معني لاتحادها بكينونته الخاصة ، وصيرورتنا اكتسبت تقديس خاص لارتباطها بصيرورته الخاصة ، مع الاحتفاظ بحرييتنا . فالطبيعة البشرية المستحقرة أصبحت

/ 11 gennaio 2008 22:06

رسالة قداسة البابا شنودة الثالث بمناسبة عيد الميلاد المجيد

/ 7 gennaio 2008 18:13

Messaggio di natale di S.S. Scenuda III

Diletti figli nelle terre di emigrazione, clero e popolo È con grande gioia che vi porgo i miei auguri di buon Natale e di un buon anno nuovo che auspico possa essere, nella vita di ognuno di noi, benedetto e felice. La nascita di nostro Signore è ricca di profonde meditazioni spirituali che mi auguro possano valere per noi come

/ 6 gennaio 2008 16:55

Buon Natale a tutti gli ortodossi d’Oriente!

  Cristo nasce, glorificatelo!

/ 5 gennaio 2008 13:40

كلّ وادٍ يُردَم

قيل في يوحنّا: “صوتٌ منادٍ في البريّة، أعِدّوا طريقَ الربِّ واجعَلوا سُبُلَه قَويمةً”. أمّا الباقي ، فهو من شأن مُخلِّصنا يسوع المسيح وحده . فليس يوحنّا هو الذي جعل “كلُّ وادٍ يُردَم” ، بل مُخلِّصنا يسوع المسيح . فليُفكّر كلّ واحد منّا مليُّا فيما كان عليه قبل أن يؤمن : سيدرك أنّه كان كالوادي العميق المُنحدر إلى الهاوية . غير

/ 5 gennaio 2008 13:14

طاعة البنين وحب الآب

إن الطاعة التي قدَّمها المسيح للآب عمليّاً حتى إلى الآلام والموت على الصليب كانت نابعة أصلاً وبالأساس من العلاقة الجوهرية التي تربط الابن بالآب ، لذلك كانت كاملة ومطلقة . ولكن ظهورها على المستوى العلني، وبصورة آلام وموت على الصليب ، صارت سبباً أيضاً لننال بواسطتها ومن خلال تمثُّلنا بها – روح هذه الطاعة الشديدة والكاملة التي تُختبر بالآلام والصليب