من أقوال القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات عن
التجسد
الذي بلا جسد تجسد ، غير المنظور صار منظورًا ، غير الملموس صار ملموسًا ، غير الزمني صارت له بداية زمنية ، ابن الله يصير ابن الإنسان ، الكائن بذاته يأتي إلى الوجود ، غير المخلوق يخلق ، غير المحوى يحوي بواسطة نفس عاقلة تتوسط بين الألوهة والجسد المادي ، ذاك الذي يمنح الغنى يصير فقيرًا ، فقد آخذ على نفسه فقر جسدي ، لكي آخذ غنى إلوهيته . ذاك الذي هو مليء يخلي نفسه ، لأنه أخلى نفسه من مجده لفترة قصيرة ، ليكون لي نصيب في ملئه . أي صلاح هذا ؟ اشتركت في الصورة ولم أصنها فاشترك في جسدي لكي يخلص الصورة ولكي يجعل الجسد عديم الموت ؛
من كتاب : الثيئوفانيا
ميلاد المسيح
Post correlati:
- “طوبى للرَجلِ الذي يَرأفُ ويُقرِضُ..وَزَّعَ وأعطى المساكينَ فَبِرُّهُ يَدومُ لِلأبَد” بِمَ ستُجيبُ الربّ الديّان، أنتَ الذي تُلبِسُ جدرانَ بيتِكَ ولا تُلبِسُ شَبيهَكَ؟ أنتَ الذي تُزيِّنُ...




Commenti recenti