وقبل أن يشفع فينا الروح ” بأنات لا ينطق بها ” كان ولا يزال يتجه باشتياق نحو يسوع . ويظهر لنا سفر الرؤيا الروح القدس مع العروس ، التي هي الكنيسة ، وهما يناديان الرب .
فعندما نردد اسم يسوع ، فإننا يمكن أن نفهم ونحس بأنات وإلهامات الروح القدس كتعبير عن شوقه ورغبته نحو يسوع . لذلك سوف ندخل في سر علاقة الحب المقدس الكائنة بين الروح القدس والابن ؛
( راهب من الكنيسة الشرقية ، صلاة يسوع ، كنيسة مار جرجس باسبورتنج ، ص .54 )
Post correlati:
- اسم يسوع والله الآب في البدء كان الكلمة (يو 1:1)؛ إن شخص يسوع الأقنوم الثاني هو كلمة الله الحي...
- كلّ وادٍ يُردَم قيل في يوحنّا: “صوتٌ منادٍ في البريّة، أعِدّوا طريقَ الربِّ واجعَلوا سُبُلَه قَويمةً”. أمّا الباقي...
- الاسم الحقيقي إن اسم يسوع هو وسيلة ملموسة قوية لتغيير هيئة الناس إلى حقيقتهم الخفية الباطنية ....
- صلاة مار افرام السرياني يا رب يا ملك حياتي، لا تعطني روح الكسل ولا التطفل ولا الكبرياء ولا ثرثرة...
- فَكونوا أنْتُم أيضًا مُسْتَعِدّينَ “ففي الساعَةِ التي لا تتَوَقَّعونَها يَأْتي ابْنُ الإِنْسَانِ” (لو12: 40). قالَ لهم يسوع المسيح ذلك...




Commenti recenti